الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

147

معجم المحاسن والمساوئ

والتذمّم للجار ، والتذمّم للصّاحب ، وإقراء الضّيف » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 282 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 55 باب المكارم ح 1 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن الحسين بن عطيّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنّها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ » ، قيل : وما هنّ ؟ قال : « صدق البأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنايع ، والتذمّم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهنّ الحياء » . ورواه في « الخصال » : ج 2 ص 431 بسند آخر ، وفي « أمالي الشيخ الطوسي » : ج 1 ص 9 بسند ثالث . 332 ترك ما زاد عن قدر الضرورة من الدنيا 1 - الخصال ج 1 ص 161 : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن أسد الأسدي ، قال : حدّثنا عبد اللّه ابن سليمان وعبد اللّه بن محمّد الوهبي وأحمد بن عمير ومحمّد بن أبي أيّوب ، قالوا : حدّثنا محمّد بن بشر بن هاني بن عبد الرحمان ، قال : حدّثنا أبي ، عن عمّه إبراهيم بن عبلة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنّما حيّزت له الدنيا ، يا ابن خثعم يكفيك منها ما سدّ جوعتك ، ووارى عورتك ، فإن يكن بيت يكنّك فذاك ، وإن يكن دابّة تركبها فبخّ ، فلق الخبز وماء الجرّ ، وما بعد ذلك حساب